جلال الدين الرومي
96
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
في بيان أن صفاء النفس المطمئنة وبساطتها تصبح مشوشة من الفِكَر ، كما أنك إن كتبت شيئا على وجه مرآة أو رسمت شيئا عليه ، يبقى أثر عليها ونقصان ، مهما قمت بمحوه - إن وجه النفس المطمئنة في الجسد ، تقوم بخمشها أظافر الفكر . - فاعلم أن الفكرة السيئة أظافر مليئة بالسم ، وهي تخمش وجه الروح بعمق . - وهو من أجل أن يفك عقدة المشكتلات ، جعل القوادم الذهبية ملقاة في الحدث . « 1 » 560 - فاعتبر العقدة محلولة أيها المنتهي ، إنها عقدة صعبة وشديدة على كيس فارغ . - ولقد شخت في حل العقد ، فاعتبر عددا آخر من العقد قد حُل . - والعقدة التي تصبح صعبة على حلوقنا ، هي أن تعلم : هل أنت خسيس أو صاحب إقبال . - وحل هذا الإشكال إذن إن كنت آدميا ، واجعل أنفاسك مصروفة على هذا ، إن كنت من نفَس آدم . - واعتبر حدود الأعيان والأعراض أمورا معلومة ، لكن اعرف حدك ، فلا مناص لك من هذا .
--> ( 1 ) كما عند جعفري " 11 / 233 " وهي عند نيكلسون : 5 / 38 " الفأس الذهبية ولا معنى لها ، كما أنه أمال كلمة بال بمعنى جناح لتكون بيل أي فأس دون داع من الوزن أو القافية .